جيرار جهامي
228
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
يوصف بمعقولات كثيرة ، وكان فيها معقول يعرّفنا من ذلك الشيء المحسوس ما هو ، ولم يكن يعرّفنا من شيء آخر أصلا لا كم هو ولا كيف هو ولا حالا له أخرى سوى ما هو ، قلنا في ذلك الشيء إنّه جوهر على الإطلاق من غير أن يكون جوهرا بالإضافة حتّى يكون جوهرا لشيء وعرضا في شيء آخر . فما كان هكذا فإنّا نسمّيه من الطبائع المعقولة " جوهرا على الإطلاق " . وكلّ ما سواه فبيّن أنّه بالإضافة إليه عرض في الذي هو جوهر على الإطلاق ( ف ، ط ، 88 ، 17 ) - جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلّا بطريق العرض وعلى غير المجرى الطبيعيّ ، وما يعرّف ما هو هذا المشار إليه ، الجوهر على الإطلاق ، كما يسمّونه ( الفلاسفة ) الذات على الإطلاق ( ف ، حر ، 63 ، 8 ) - ليس يعنى بالجوهر . . . شيء غير المحمول على الشيء الذي إذا عقل المحمول يكون قد عقل على الإطلاق ( ف ، حر ، 177 ، 6 ) جوهر غير متحرّك - إن كان هاهنا جوهر ما غير متحرّك فهذا الجوهر الموجود هو الأول . وعلم هذا الجوهر هو العلم الكلّي والفلسفة الأولى ( ش ، ت ، 714 ، 10 ) - إن الجوهر الغير متحرّك هو مبدأ وعلّة للأشياء الطبيعية ( ش ، ت ، 1420 ، 11 ) جوهر غير منقسم - وجود جوهر غير منقسم ليس معروفا بنفسه ، وفي وجوده أقاويل متضادة شديدة التعاند ( ش ، م ، 137 ، 20 ) جوهر فرد - إنّ بعض الناس ظنّ أنّ الجسم ينقسم إلى ما لا ينقسم في العقل والوهم ، وسمّوه الجوهر الفرد . ثم لزمهم من كونه في الجهة ، أن يكون ما منه إلى جهة غير ما منه إلى أخرى فينقسم ( سه ، ل ، 98 ، 4 ) - أمّا الجوهر الفرد ؛ فعبارة عن جوهر لا يقبل التّجزّؤ . لا بالفعل ، ولا بالقوّة ( سي ، م ، 111 ، 1 ) جوهر الفلك - جوهر الفلك لا تدخل عليه الحركة وإنما الحركة طارئة عليه فقد تحقّق جوهره ، ولذلك قيل الفلك ليس في الحركة والزمان بل مع الحركة والزمان ( ف ، ت ، 21 ، 5 ) جوهر كلّي - يريد ( أرسطو ) بالجوهر الكلّي الذي هو كل ، أي المجموع من المادة والصورة الشخصية وهو الشخص المشار إليه ( ش ، ت ، 984 ، 2 ) جوهر مجرّد - إنّ الصورة المجرّدة إذا اتّحدت بالجوهر المجرّد صيّرته عقلا بالفعل ( ر ، م ، 369 ، 13 ) جوهر محسوس - إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود ، ومنها ثوان وهو